TchatcheBlog

Crée ton blog sur Tchatcheblog, c’est gratuit. Tu pourras publier tes articles, photos et vidéos sur l’hébergeur de blogs n°1 en France. Pour illustrer ton blog, tu peux avoir un avatar gratuit. Utilise aussi l’annuaire de recherche de blogs.
221192 blogs
198623 bloggers
5171606 articles

ليس كل ما يحفظه الطالب يفهمه وتأتي الاختبارات بما لا تحتويه الكتـب
Tuning

Les dernières publications de ce blog sur votre aggrégateur RSS ليس كل ما يحفظه الطالب يفهمه وتأتي الاختبارات بما لا تحتويه الكتـب

TchatcheBlog: ليس كل ما يحفظه الطالب يفهمه وتأتي الاختبارات بما لا تحتويه الكتـب

Catégorie : Tuning
Créé le :  21 janv. 2007 13h16 nouslesdeux
Modifié le :  04 juil. 2008 18h11
Visité :  1734 fois Cette semaine :  3 fois

Description :
أفضل ما في الإنسان من خير .. هو العقل .. وأجدر الأشياء ألا يندم عليه صاحبه.. هو العمل الصالح .. وأفضل ما يحتاج إليه المرء في تدبير أموره.. هو
www.almeshkat.net
الاجتهاد .. واظلم الظلمات الجهل


Créé le : 24 mars 2008 20h03 Article posté par : Web


04

بمناسبة مرور خمسين عاما على وفاة برتولد بريشت المسرح الملحمي وشعريـة التغيير

عبدالجبار خمران

إذا اعترفنا بأن العالم الحديث لم يعد قادرا على الإنخراط في الأشكال الدرامية الموجودة فما هدا إلا لأن هده الأشكال الدرامية لم تعد تتلاءم مع عالمنا.. على هدا النحو راى بريشت بأن وظيفة المسرح المتمثلة في المعالجة النقدية للمشاكل الحياتية بغية تغييرها ، هي السبيل لبلورة شكل درامي خاص يتلاءم والوضع الإجتماعي الناشىء ، ومن هنا تحركت آلة مسرحه الملحمي بترسانة مفاهيمية لاستيعاب الواقع الإجتماعي الدي أصبح من المتعذر في عصرنا الحديث - حسب رأي بريشت - أن ننظر إليه نظرة ميتافيزيقية .. فما الإنسان إلا نتاج لبنية فكرية / إيدلوجية معينة وجب إدراك القوانين الإجتماعية المتحكمة فيها والإيمان بإمكانية تغييرها.
إن جوهر المسرح الملحمي كما نظر له صانعه يكمن في نبذه لما يعرضه لنا المسرح الدرامي الأرسطي من قوانين لأخلاق أبدية تربط الإنسان بالآلهة وصراعه مع القدر الذي يتعذر تحاشيه ، هده الرؤيا للعالم تجعل الكائن البشري كائنا ثابتا غير تجاوزي ولا قابلية له للتغيير، زج به في عالم مغلوق مجهول دو بنية دائرية ، تتقادفه أيادي خفية وقوى غيبية لا مهرب له من الرزوح تحت عبىء سيطرتها.
لقد عمل بريخت جاهدا على معالجة الظاهرة الإجتماعية كمعطى مادي وجب على الدراما تشريحه وكشف متناقضاته فالعلاقة الإجتماعية - في نظره - وحدها تمنح المسرحية حركيتها .. لكن أن تظهر رجلا يخاف الكلاب ، أمر ليس فيه من الحركية الإجتماعية في شيء .. بل الحركية الإجتماعية تكمن في إظهارنا لرجل يرتدي الأسمال وهو على الدوام عرضة لهجوم كلاب الحراسة عليه . بريشت بهدا لا يستخدم الكتابة الدرامية واسطة بل يوجه مسرحا حيا لمشاهدين أحياء، فهو من زمرة المسرحيين الدين فكروا بالبنية الدرامية في تعالقها النصي والحكائي بالإخراج والتمثيل على حد سواء.
النص البريختي / الملحمي لا يتساوق كمنجز مسرحي ، إلا مع قراءة إخراجية بنفس ملحمي ؛ ولعب مسرحي تكون فيه نظرية المسرح الملحمي على مستوى الأداء التمثيلي نقطة ارتكاز الممثلين.
كانت الدراما ولزمن طويل تتبنى الأصول الدرامية الأرسطية كأساس لقيمها الجمالية والفكرية ، لكن مع بريشت نجد رفضا للمحاكاة الأرسطية ذات الطابع الدرامي والتي تقوم على الفعل ، ليتبنى الحكي كطابع ملحمي يميز مسرحه اللاأرسطي.
ومعلوم أن الإغريق عرفوا نوعا من المحاكاة جنحت للسرد والحكي ، والمتجسدة مثلا في الملاحم الإغريقية - كالإليادة والأوديسة لهوميروس - والتي اشتق منها لفظ ملحمي.
والملحمة كما عرفها أرسطو تتميز عن المأساة بطولها وبتناولها عدة أجزاء للفعل في وقت واحد وذلك بفضل كونها حكاية
لقد قدم بريشت الأدوات و العناصر المحورية في نظرية مسرحه الملحمي، كوسائط وبدائل لما تأسست عليه الدراما الأرسطية من أصول وقواعد. نذكر منها :
- حضور البعد الإجتماعي[ والذي سبقت الإشارة إليه
- مبدأ التغريب : وهناك مجموعة من الآليات كوسائط لبلوغه وتتجسد في : التقطيع النصي - السرد - التعليق - الغناء - والطابع الجدلي الديالكتيكي ..إلخ
يقول بريشت أن تغريب حادثة أو شخصية، يعني ببساطة تخليص تلك الحادثة أو الشخصية مما هو ظاهر بديهي ومعروف ، وإيقاظ الدهشة والفضول بدلا عن ذلك.
فالتغريب إذن هو العملية التي تخول لنا النظر إلى الظواهر والمشاهد العادية والمألوفة وكأننا نراها لأول مرة ، معيدين بذلك اكتشافها ، إن تعريف إنسان الإسكيمو - السيارة بأنها طائر بلا أجنحة ، يزحف على الأرض ، تعريف كهذا كفيل بتغريب السيارة.
- هذا بالإضافة إلى الهدف التعليمي الديداكتيكي .
إذا كان التعريف الشهير الذي وضعه أرسطو للمحاكاة ينص على أنها فعل نبيل تام […] تتم بواسطة أشخاص يفعلون لا بواسطة الحكاية، لتثير الشفقة و الخوف اللذان يؤديان إلى التطهير ومعنى كلام أرسطو المسطر بكتابه فن الشعر أن المشاهد يتماهى مع أحداث المأساة ويحس بأنه على شاكلة أبطالها - أوديب مثلا -فيتعاطف مشفقا من حالهم ، خائفا من ان يمسه دات مصابهم..
فبريشت على النقيض من ذلك ، لا يهب المشاهد المسرحي فرصة الإندماج ببساطة مع الشخصيات مستسلما لعواطف تشل حاسته النقدية وتحول دون استخلاص نتائج عملية ، فذلك من شأنه جعل الجمهور مستهلكا للمادة الدرامية في حين عليه أن يكون هو أيضا منتجا . فما يجري مع المتفرج أهم عند بريشت مما يجري داخله إنه عامل أساسي والمصب الجوهري للعملية المسرحية ،على اعتباره مشارك يمنح الحرية لمخيلته وردود أفعاله لتبرز فاعليتها ، وأن يعوض عن إحساسه بعاطفتي الشفقة والخوف بما يسميه بريشت رغبتي المعرفة والتغيير.
إذن لدينا نوعين من المتتفرجين يميز بينهما بريشت :
- متفرج المسرح الدرامي [ بالمعنى الأرسطي ] يقول لسان حاله : نعم ، شعرت أنا أيضا بمثل هذا ، هكذا أنا ، إنه أمر طبيعي ، وسيكون دائما هكذا آلام هذا الإنسان تحزنني لأنه لا خلاص له منها ، هذا فن عظيم ، كل شيء يفهم تلقائيا ، أبكي مع من يبكي وأضحك مع من يضحك. - أما متفرج المسرح الملحمي فيقول : لا ، لم أتخيل قط شيئا كهذا ، لا يحق لنا ان نتصرف كذلك ، هذا غير مألوف ، لا أصدق عيني ، يجب أن يتوقف كل هذا ، آلام هذا الإنسان تحزنني لأنه يستطيع التخلص منها ، هذا فن عظيم لا شيء يفهم تلقائيا، أضحك ممن يبكي ، وأبكي على من يضحك.
يركز بريشت في تمييزه هذا على واسطة عقد مسرحه إن لم تكن أيقونة نظريته.La distanciation كلها : التباعدية ،أي تلك المساحة من اللاتماهي أوذلك التيار النقدي المرافق للنص الملحمي،وللأداء التمثيلي مرورا بالإخراج المسرحي ، لتُخلق في النهاية حالة فرجوية خاصة تضع المشاهد في صلب العملية المسرحية من حيث هي لعبة وتمسرح ، ولتضع المسرح في صلب وظيفته الإجتماعية ولتمكن الجمهور من الحفاظ على مسافة بين الخشبة والصالة حتى لا يتوحد بالأحداث ويصير جزءً منها وبالتالي يكون عاجزا على إصدار أي حكم .- ينبغي على الممثل أن لا يفكر بنقل المشاهدين إلى عالم من الغيبوبة، أو أن يسمح هو لنفسه بالإنغماس في عالم من الغيبوبة أيضا - و أن يحافظ دائما على مسافة بينه وبين الشخصية التي يمثلها ليعطي الجمهور الإحساس بأن ما يجري أمامه ليس إلا لعبة مسرحية ،موجها إياه إلى رد فعل انتقادي.
وهناك وسائل عدة يضعها بريشت في متناول الممثل لاستعمالها أثناء التمارين لمساعدته على تغريب الشخصية وإبعاد اندماجه معها:
1 - النقل على لسان شخص ثالث غير المشاركين في الحوار
2 - النقل بالزمن الماضي.
3 - قراءة الدور / الحوار إلى جانب التعليقات والملاحظات.
وبخصوص تقنية لعب الممثل أيضا، يجدر بنا أن نورد ما اصطلح عليه بريشت والذي يقصد من ورائه مجموع الحركات والتعابير Gestus الغستوس \اللا لفظية وقد تكون مصاحبة بحوار أو بدونه، متخدة شكل استجابات من شخصية أو أكثر تجاه بعضها أوتجاه الاحداث والمواقف ، فشخص يبيع السمك - يشرح بريشت- يُظهر لنا بشكل أو بآخر الغستوس المرتبط بعملية البيع […] قد تستبدل الحركات والكلمات بحركات وكلمات أخرى، من دون إحداث أي تغيير بالغستوس. الغستوس إذن ذلك المرجع الإجتماعي لما يستعمله الفرد في حياته اليومية من حركات ورموز مستقاة من الوسط الإجتماعي أوالعالم المهني أوخصوصية ما يتطلبه الموقف مما يجري أو طبيعة العلاقات مع الأشخاص..إلخ المسرح الملحي يرفض بالبت والمطلق الأسلوب المغناطيسي للتمثيل حيث تتسربل الأحداث بالحقيقة التي لا حق للجمهور في التساؤل حولها، فالأحداث متغيرة بطبيعتها وغير ثابتة لدا فهي محط فضول ودهشة وقلق حتى نعيد اكتشاف المعطيات التي أفرزتها والظروف الكامنة خلف تمظهراتها.
فبريشت كما يقول روبرت ل.هيلر: يرغب في جعل المشاهدين ينظرون إلى العالم - وخاصة الظواهر الإجتماعية - بالعين المغربة التي نظر بها نيوتن إلى التفاحة الساقطة .
فالأشياء التي تبدو لنا الأكثر بداهة قد تكون الأكثر غموضا، لو نحن فحصناها مجردين من نظرتنا المسبقة عنها - فالمعروف مجهول - كما يقول هيجل، و لإدراك شيء معروف يجب إزالة التصور الدي يزعم بأن هذا الشيء لا يحتاج إيضاحا.وهنا تبرز فاعلية علة التغريب ،فبتغريب المعتاد والجاهزوالعام نجعله يظهر كمعطى غريب ومتميز وخاص يتسم بطابع فريد يمنحنا القدرة على تعميق الوعي به والإدراك له.
وعلة التغريب إذا ما عدنا إليها قد تتحقق بإضفاء الطابع التاريخي على الأحداث الراهنة، بغية مناقشتها وكشف القناع عن التقاطعات بينها. من العناصر الملحمية الأخرى - السابق ذكرها- نورد عنصر التقطيع :
ففي الوقت الدي تعتمد فيه الدراما الأرسطية على محاكاة فعل تام له بداية ووسط ونهاية بحيث تتسلسل الأحداث بشكل عضوي، لينتج عن ذلك الإرتباط السببي بين أجزاء الحكاية التي يولد بعضها بعضا، نجد العمل الملحمي كما أشار إلى ذلك -دبلين- بإمكاننا تقطيعه إلى أجزاء ، ومع ذلك يحافظ كل جزء في حدود معينة على قدرته الحياتية، وما يؤكد، هو ثورة بريشت على الشكل الكلاسيكي المغلق مستعيضا عنه بشكل مفتوح مبني على حرية الحركة والتجزييء، فجل مسرحياته عبارة عن لوحات لكل منها عنوانها الخاص ، [الأم شجاعة تحتوي على اثنتي عشر لوحة ومن العوامل التي يوظفها بريشت لقطع استمرارية الحدث نجد المقاطع الغنائية . مسرحية رجل برجل على سبيل الدكر تتضمن أغاني مفصولة عن حبكة الحكاية، حيث يتوجب على الممثلين التوقف عن التمثيل لأداء الأغاني التي تتخد شكل التعليق، مانحين للجمهور فرصة استيعاب ما فات من الأحداث وليستعدوا للأحداث القادمة [ممثلين ومشاهدين.
إلى جانب الغناء هناك السرد فمع بريشت أصبح المسرح يروي وهكذا لم يختف الراوي باختفاء الجدار الرابع.
أما عن الديالكتيك :
فقد استطاع بريشت، ولتأثره بالفكر الماركسي والفلسفة الهيجلية ، أن ينقل وبشعرية مرهفة الديالكتيك إلى المسرح وذلك لما يخوله هذا الأسلوب من فهم لحركية المجتمع ولتحولات وتطورات أوضاعه الناجمة عما يحمله من تآلفات وتناقضات.
إلى جانب رفضه للقواعد الأرسطية رفض أيضا وظيفة المسرح البرجوازية والذي يسعى إلى حجب التناقضات الإجتماعية، من أجل إعادة إنتاج ذاتها البرجوازية، الشيء الذي يشيع الوهم بوجود الإنسجام، وبإظهار العلاقات الإنسانية والإجتماعية على أنها ثابتة وغير خاضعة لأي شروط تاريخية تحكم مجرياتها - يقول بريشت:لأجل أن نبحث الطبيعة التغييرية للعالم علينا أن نفهم قوانين وقواعد تطوره، وفي هده الحالة فإننا نعتمد الديالكتيك .
ومعلوم ان هيجل وضع ثلاث حالات للديالكتيك :
Synthese - التركيب/ Antithese /المناقض الطرح - These/الطرح
فتزاحم وصراع الأضداد هو المحرك الاساسي للتطور الإجتماعي وللصيرورة التاريخية ككل فعلى أنقاض أنظمة ورؤى مضمحلة تنشأ أنظمة ورؤى جديدة لتضمحل بدورها مؤشرة بولادة أنظمة أخرى.
مسرحيات بريشت يحطمها المنطق الجدلي المبني على متتاليات من المتناقضات باتجاه الكشف عن الحقيقة الإجتماعية وكذا السياسية وتعريتهما من كل ما هو زائف.
ولقد كان لبسكاتور تأثيره الكبير على بريشت ، إلا أن هذا الأخير وبرغم بعض الرسائل السياسية التي تحملها أعماله المسرحية نجده مختلفا،فالهدف السياسي جزء من كل، بريشت لا يأخد الوقائع السياسية كغاية يجب إيصالها للجماهير فحسب وإنما كوسيلة أيضا للإشتغال الدرامي والصياغة الفنية فالأحداث السياسبة بالنسبة له - كما يقول أحمد عثمان في كتاب البريختية والشيوعية- مصدر إلهام كما تكون الطبيعة بالنسبة للشعراء.
ومع أن بريشت أدرك الوظيفة الإجتماعية للمسرح كقيمة ، لم يهمل المتعة كقيمة إنسانية أيضا، فهو يربط جمال المسرحية بفائدتها ،وإذا كان علينا أن لا ننهار أمام سحر أي مسرحية في حين ندرك أن فائدتها قد انتهت مند زمن، فالمسرح في بعده الديداكتيكي /التعليمي عند بريشت ليس مسرحا في خدمة التعليم [كما هو عليه الأمر في بعض المدارس التي تستعمل المسرح وسيلة للتبسيط] كما أنه ليس تعليما في خدمة المسرح [حيث يكون الهدف تلقين التلاميد أو المشاركين أسرار الفن، لأجل التكوين المسرحي] بل مسرح يكون هو نفسه تعليما ، للمشاركين فيه مهمة التعليم والتعلم في الآن داته ، بحيث تختفي الفوارق بين الممثلين والجمهور فأن تفعل أفضل من أن تحس.
وكما ورد في كتاب مسرح التغيير ليس هناك من قيمة للفن الذي لا يهدف سوى للتعليم ، ويعتقد أنه سيفعل ذلك باستعمال العصا،متجاهلا كل الأساليب المختلفة الموضوعة تحت تصرف الفنون،وهدا لن يعلم الجمهور بل سيضجره ،إن للجمهور الحق في المتعة.
وتجدر الإشارة - وكما جاء في تصريحات بريشت - إلى أن الإتجاه التعليمي في مسرحه الملحمي ليس جديدا فقد سبق للمسرح الديني في القرون الوسطى أن أظهر اتجاهات تعليمية، كالمسرح المسرح الإسباني الكلاسيكس والمسرح اليسوعي. يبقى أن نورد هنا بأن بريشت في إضافته الأخيرة بكتابه الأرغنون الصغير أقر بأن المسرح الملحمي كمصطلح فقير جدا وعام بالنسبة للمسرح الدي كان ينشده فهو في حاجة إلى تعريف أكثر دقة وإلى تطعيم أكثر.
وإذا كان رأس بريشت برج نار بحيث جعل فتيلة أسئلة عديدة تحرق كل ما هو جاهز من أشكال المسرح القديم - بل وكاد يحرق مصطلح مسرحه الناشىء أنداك - ألا يحق لنا أن نتساءل نحن :
- ما موقع المسرح الملحمي الآن ؟ والذي تحول بدوره إلى شكل مسرحي كلاسيكي
وكيف يمكننا تناوله و توعية جمهور تداهمه الشاشات الإلكترونية وميديا البشاعة والبلادة كل يوم ؟
هل يمكن أن يكون للمسرح فاعليته داخل أمة لا تميل إلى مناقشة مشاكلها ومختلف أمورها في المسرح؟

 

Tous ses articles |   Ajouter un commentaire audio |   Ajouter un commentaire Les derniers commentaires reçus par ce blogger

Liens Sponsorisés